.

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة:

الحمد لله،والصلاة والسلام على خير رسل الله،سيدنا محمد النبي الأمي ،وعلى اله وأصحابه وأتباعه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين.

"وبعد"

هذا الكتاب ثمار المحبين،المنتقى من رياض المصطفى (صلى الله عليه وسلم) في مدح كماله ،فقد مدحه الحق سبحانه وتعالى بقوله:((وإنك لعلى خلق عظيم)) فحق لنا أن نمدح كماله وقد كان عليه الصلاة والسلام ،الرحمة المهداة والنعمه المسداه،الرسول رحمة للعالمين،الذي أنار قلوب المحبين بنور هداه، وفيض علمه الغزير،وهذا الديوان المتواضع،بيان بعض صفاته،ومعجزاته،وسيرة أعماله وكماله وسيرته وصحابته الأوفياء،الأبرار وقد كانت صحبته نعم الصحبة،كريما،حليما،رؤوفا،رحيما بأصحابه،يبسط لهم رداءه عند الجلوس تواضعا وبعين الضعيف،ويساعد المحتاج،قال تعالى((فما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لا نفضوا من حولك فأعف عنهم وأستغفر لهم وشاورهم في الأمر ...)).

ومن معجزاته(صلى الله عليه وسلم)كان يفيض الماء النمير من بين أصابعه الشريفة،ويشع النور من وجهه في الظلمة الحالكة،وكان يظلله الغمام اذا سار في الهجير،ويلين الحجر تحت قدميه الشريفتين فقد أحبه أصحابه حباَ شديدا،قال عليه الصلاة والسلام: ( لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب اليه من نفسه التي بين جنبيه)وهو نور الظلام وبدر التمام الشفيع المشفع فينا يوم الرجفة والازدحام،ونسأل الله العلي القدير أن يملاء قلوبنا بنور محبته ويفيض علينا من فيوضات علمه الغزير وأن يسقينا من حوضه،شربة لا نظمأ بعدها أبدا، وأن يجعلنا ممن اتبع أثره و أن نقتدي به ونسير على نهجه ونتبع لسنته صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيراَ.

                                                                          الفقيرة الى الله

                                                                         شادية فضل الله

 

 رجوع  رجوع