| الجـيـش المنصــور | . |
|
ينبغي لقارئ هذا الدعاء أن يتوضأ أولاً ثم يصلي ركعتين يقرأ في الأولى بعد الفاتحة سورة الإنشراح ، وفي الثانية بعد الفاتحة سورة النصر . وبعد الفراغ من الصلاة يقرأ الفاتحة مرة وسورة القدر ثلاث مرات مهدياً ثوابهما لحضرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ثم الفاتحة مرةً أيضاً وسورة الإخلاص ثلاثاً ويهدي ثوابهما لأرواح هؤلاء الرجال الوارد ذكرهم في هذا التوسل العظيم ثم يشرع في قراءة التوسل مبتدائاً بدعاء الإستفتاح وهو اللهم إنا نستشفع إليك ، بأوجه الشفعاء إليك ، ونُقسم به عليك إذ هو أعظم من أُقسم بحقه عليك ، ونتوسل به إليك إذ هو أقرب الوسائل إليك أن لا تُخيب لنا رجاءً ولا ترد لنا دعاءً ، وأن تُهبَّ علينا نسيم إسعادك وأن ترُتعنا في رياض ودادك وأن تُمدَّنا بأنوار جمالك وجلالك وأسرار قربك وكمالك اللهم قد قلت ادعوني أستجب لكم وإنك لاتخلف الميعاد ، وإنا نسألك كما هديتنا للإسلام أن لا تنـزعه عنا حتى تتوفانا ونحن مسلمون ، ونسألك أن تتقبل أعمالنا ، وأن تصلح أحوالنا ، وأن تجعل بطاعتك اشتغالنا ، وإلي الخيرات مآلنا ، وأن تختم بالسعادة آجالنا ، ونسألك اللهم أن تدخلنا في سرادقات حفظك وحصون أمانك ، من كل من نراه ومن لا نراه من خلقك الضارين والحاسدين والمتكبرين والسحرة والعائنين والموذيات من دواب الأرضين اللهم إن هؤلاء الأعداء قد أتونا من بين أيدنا ومن خلفنا ، وعن أيماننا وعن شمائلنا بقوة واستعداد وسيوف قاطعة ، وألسنة حداد فلا طاقة لنا عليهم ولا قوة تدفعهم عنا إلا بك ، ولا نصير لنا غيرك ، ولا ملجأ إلا إليك ، قد بلغت القلوب منا الحناجر ، وضاقت علينا الأرض بما رحُبت وتزلزلت الأقدام وانزعجت الخواطر ، فها نحن متوسلون إليك لقلة حيلتنا بحبيبك ورسولك صلى الله عليه وسلم وسيلتنا ، أن تبعث عليهم هذا الجند المنظوم ، وغيرهم ممن هو في سجل الولاية مرقوم ، يا مجيب يا مجيب ، يا غوث يا غوث ، أغثنا مبتدئين في ذلك بسيدهم على الإطلاق ، وآله وأصحابه أهل السيوف الضاربة والخيل العتاق قائلين يا عباد الله أعينونا ، يا أولياء الله أدر كونا ، يا حزب الله من هذه الوحلة انشلونا الوارد أولاً وهو من كلام المؤلف رضي الله عنه أيـدركني ضيــم وأنت ذخيـــرتي **** وأُظلـــم في الدنيــا وأنت نصيــري وعار على راعي الحمى وهو قادرٌ **** إذا ضاع في البيداء عقالُ بعيـر ثم تشرع في قراءة الجيش المنصور وهو : ....يتبع
|